مركز الاستطباب الوطني: إرباك الخدمات الأخيرة ناجم عن تغيير النظام المعلوماتي

أوضحت إدارة مركز الاستطباب الوطني أن الإرباكات التي شهدتها بعض الخدمات خلال الفترة الأخيرة تعود إلى أعطال تقنية مؤقتة مرتبطة ببدء العمل بمنظومة معلوماتية جديدة لإدارة المحاسبة والمدفوعات، مؤكدة أنها لا تتعلق بتأخر الأطباء أو غيابهم عن مقار عملهم.
وقالت إدارة المركز، في بيان توضيحي، إن المنظومة الجديدة دخلت حيز التنفيذ خلال شهر أغسطس الجاري، ما أدى في بدايته إلى ظهور بعض الصعوبات في استخراج تذاكر الاستشارات وسندات خلاص التحاليل، نتيجة الانتقال من النظام القديم إلى النظام الجديد.
وأكدت أن هذه العقبات التقنية جرى تذليلها بالكامل، وأن ما حدث اقتصر على «هنات تقنية بحتة» ناجمة عن تغيير المنظومة البرمجية.
ونفت الإدارة وجود أي صلة بين هذه الإرباكات وبين تأخر الأطباء أو مغادرتهم أماكن عملهم، موضحة أن الكوادر الطبية تباشر مهامها في مختلف الأقسام وفق الأوقات المحددة صباحاً.
وأضافت أن المدير العام للمركز يقوم، رفقة معاونيه المختصين بالجوانب التنظيمية والفنية، بجولة تفقدية يومية بين الساعة السابعة والثامنة صباحاً، تشمل مختلف أرجاء المستشفى، للتأكد من حضور الممارسين الصحيين والممرضين والموظفين في مواقع عملهم.
وشددت إدارة مركز الاستطباب الوطني على أن ما تم تداوله بشأن ربط الصعوبات التي شهدتها بعض الخدمات بتباطؤ الأطباء أو مغادرتهم مواقع عملهم «لا أساس له من الصحة»، مؤكدة أن الإشكال كان تقنياً بحتاً وتمت معالجته.
المصباح · 9 أغسطس 2026