ترميم المدارس وتعزيز الكفالات المدرسية في صدارة تحضيرات قطاع التربية

عقدت وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي الدكتورة هدى باباه، اليوم الأربعاء 19 أغسطس 2026، اجتماعا بأعضاء ديوانها، بحضور الأمين العام للوزارة صدف سيد محمد، وعدد من المكلفين بمهام والمستشارين والمديرين العامين والمديرين المركزيين ورؤساء الخلايا، خصص للتحضير المحكم لانطلاقة العام الدراسي المقبل.
وأكدت الوزيرة، في مستهل الاجتماع، أهمية الاستفادة من التجارب السابقة ومعالجة أوجه القصور المسجلة، بما يعزز الانسجام والتكامل بين مختلف هياكل القطاع، مشددة على ضرورة مواكبة العملية التربوية طيلة السنة الدراسية وعدم حصر الجهود في مرحلة افتتاح العام الدراسي فقط.
وفي مجال تسيير الموارد البشرية، أشارت الوزيرة إلى تسجيل تقدم ملحوظ، لا سيما في ما يتعلق بملفات التحويلات والترقيات، موضحة أن العمل متواصل لاستكمال هذا المسار عبر إصدار مقرر يحدد معايير تعيين مديري المدارس الأساسية المكتملة، إضافة إلى إطلاق اكتتاب 3852 عنصرا لصالح قطاع التربية.
وأوضحت الوزيرة أن استراتيجية القطاع خلال السنة الجارية ترتكز، من بين محاورها، على تعزيز التعاون مع مختلف مؤسسات الدولة بهدف تحسين التسيير ودعم التشغيل المحلي ومعالجة الإشكالات المرتبطة بالتموين والتوريد.
وأضافت أن الاتفاقيات المبرمة مع عدد من القطاعات الحكومية تندرج ضمن هذا التوجه، وتشمل توفير الزي المدرسي والطاولات، وتعزيز الكفالات المدرسية، ودعم الداخليات، وترميم المؤسسات التعليمية، إلى جانب تلبية مختلف الاحتياجات المرتبطة بسير العملية التربوية.
وبخصوص أعمال الترميم المستعجلة، أكدت الوزيرة أنها ستتم وفق ترتيب الأولويات ودرجة الحاجة، مع اعتماد متابعة ميدانية دقيقة عبر عمليات تفتيش لمواكبة تقدم الأشغال والتأكد من تنفيذها ضمن البرامج والآجال المحددة.
وثمنت وزيرة التربية الجهود التي تبذلها مختلف إدارات القطاع، مشيدة بالدور الذي تضطلع به في خدمة المنظومة التربوية، قبل أن تتيح المجال أمام الحاضرين لتقديم ملاحظاتهم واستعراض مستوى تقدم الملفات والمهام المسندة إليهم.
المصباح · 19 أغسطس 2026