نواكشوط
سياسة15 أغسطس 2026· قراءة 1 دقيقة

الطينطان.. مؤشرات مشجعة في أول بئر تجريبي للحفر العميق لاستكشاف المياه الجوفية

الطينطان.. مؤشرات مشجعة في أول بئر تجريبي للحفر العميق لاستكشاف المياه الجوفية
عاينت وزيرة المياه والصرف الصحي، آمال بنت مولود، اليوم الجمعة، بضواحي مدينة الطينطان، سير أعمال الحفر في أول بئر تجريبي ضمن برنامج الحفر العميق، الذي أطلقه القطاع بهدف استكشاف المياه الجوفية على أعماق تصل إلى 500 متر. وبلغت أعمال الحفر في البئر التجريبي، الذي يمثل أول تجربة من هذا النوع في موريتانيا، عمق 385 متراً، مع تسجيل مؤشرات أولية مشجعة، فيما تتواصل الأشغال للوصول إلى العمق المستهدف البالغ 500 متر. ويندرج البرنامج ضمن جهود وزارة المياه والصرف الصحي لاستكشاف مصادر مائية جديدة وتعزيز الموارد المتاحة، خاصة في المناطق التي تشهد محدودية في المياه الجوفية على أعماق الحفر التقليدية، بما يساهم في تحسين خدمة توفير المياه الصالحة للشرب من حيث الكمية والجودة والاستمرارية. وأظهرت الدراسات المنجزة إمكانية تنفيذ عمليات حفر عميق في عدد من مناطق البلاد، حيث جرى تحديد ست مناطق أولية يُرتقب أن تشملها عمليات الاستكشاف. وقالت الوزيرة، في تصريح بالمناسبة، إن استكشاف مصادر المياه العميقة يشكل أحد المحاور المهمة في استراتيجية القطاع، مشيرة إلى أن العمل يجري بالتوازي بين مشاريع استراتيجية وهيكلية وأخرى استعجالية تستجيب للاحتياجات ذات الأولوية. وأوضحت أن الدراسة تغطي مناطق متعددة من البلاد، وتعتمد على معطيات وآليات علمية لتحديد النقاط الواعدة للحفر، مضيفة أن المؤشرات المسجلة في موقع الحفر بضواحي الطينطان تبعث على التفاؤل. وأكدت بنت مولود أن عمليات الحفر الاستكشافي تهدف إلى تعميق المعرفة بالمخزون الجوفي لموريتانيا والكشف عن مصادر مائية جديدة، بما يعزز قدرة القطاع على توفير المياه وتحسين استدامة الخدمة في المناطق ذات الاحتياجات المائية.
شارك
المصباح · 15 أغسطس 2026