نواكشوط
سياسة24 يوليو 2026· قراءة 1 دقيقة

إطلاق مشروع لتكوين أكثر من 2150 شاباً في المهن الرقمية بموريتانيا

إطلاق مشروع لتكوين أكثر من 2150 شاباً في المهن الرقمية بموريتانيا
أشرف وزير التكوين المهني والصناعة التقليدية والحرف، محمد ماء العينين ولد أييه، الخميس في نواكشوط، على إطلاق مشروع «دعم قابلية تشغيل الشباب في موريتانيا في مجال الرقمنة»، الممول من صندوق فريق فرنسا التابع لوزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية، والمنفذ من طرف مؤسسة «سيمبلون». ويستهدف المشروع تكوين 2150 مستفيداً في ست مدن موريتانية، بينهم نحو ألفي شاب، مع التركيز على تطوير المهارات الرقمية وتعزيز فرص الاندماج في سوق العمل، إضافة إلى تمكين النساء والأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة. وأكد الوزير أن المشروع يندرج في إطار الشراكة الاستراتيجية بين موريتانيا وفرنسا، ويجسد توجه الحكومة نحو تعزيز المهارات الرقمية ومواكبة التحولات التكنولوجية، بما يساهم في تحسين قابلية تشغيل الشباب ودعم تنافسية الاقتصاد الوطني. وأشار إلى أن قطاع التكوين المهني شهد خلال السنوات الأخيرة توسعاً ملحوظاً، حيث ارتفعت طاقته الاستيعابية من أكثر من 4000 مقعد عام 2019 إلى أكثر من 23 ألف مقعد حالياً، بالتوازي مع إصلاحات لتحسين جودة التكوين وتأهيل مؤسساته. من جانبه، قال السفير الفرنسي في نواكشوط، إيمانويل بيسنييه، إن المشروع يشكل امتداداً للنتائج التي حققها مشروع «التكنولوجيا من أجل موريتانيا»، الذي اختتم سنة 2025، مؤكداً أن المبادرة الجديدة ستوسع نطاق التكوين لتشمل ست مدن، مع تعزيز قدرات المدربين وخدمات التشغيل ومنظمات المجتمع المدني والفاعلين الاقتصاديين. بدوره، أوضح المدير القطري لشركة «سيمبلون موريتانيا»، مامادو سين، أن المؤسسة ساهمت خلال أكثر من ثلاث سنوات في تكوين مدربين وتعزيز المهارات الرقمية الأساسية لنحو خمسة آلاف مستفيد، إضافة إلى تكوين مطورين في مجال تطبيقات الويب والهواتف الذكية. وأشار إلى أن المرحلة التجريبية من مشروع «دي سي تيك موريتانيا» حققت نسبة إدماج مهني بلغت نحو 80 بالمائة، معتبراً أن هذه النتائج تشكل حافزاً لمواصلة تطوير برامج تكوين الشباب وتعزيز المهارات الرقمية في البلاد.
شارك
المصباح · 24 يوليو 2026